
قصتنا
مطبخ روماني على شارع جميرا بيتش
افتتحنا كازا فيلوتو عام 2019 بفكرة واحدة: أن نطبخ على مهل الأطباق التي يصطفّ لها أهل روما، وأن نقدّمها في مكان يغريكم بالبقاء لكأس أخرى.

العاشرة صباحًا، كل يوم
الباستا، قبل كل شيء
في العاشرة يكون سطح العمل مغطّى بالسميد. تونّاريلي لكاتشو إي بيبي، وسباغيتوني للكاربونارا، ورافيولي تُطوى واحدة تلو الأخرى.
ما نلفّه في الصباح هو ما نقدّمه في المساء. لا دفعة ثانية، ولا باستا دخلت المُجمِّد.

الفرن
النار هي التي تحدّد الإيقاع
وصل فرننا من نابولي قطعًا، وأُعيد بناؤه باليد في زاوية صالة الطعام. خشب البلوط والحمضيات، 450 درجة، وتسعون ثانية لكل بيتزا.
ترتاح العجينة 48 ساعة قبل أن تلتقي بالنار. إنها أبطأ ما نصنعه، وهي السبب في أن للقشرة طعمًا حقيقيًا.
قاعدة البيت
قاعدة البيت
«اطبخ على مهل، وأتقِن الملح، ودع الناس يبقون ما شاؤوا.»
كُتبت بالطباشير فوق نافذة المطبخ يوم الافتتاح، وما زالت هناك.

كيف نطبخ
روماني، بتكييف مدروس
بلا لحم خنزير، وبلا تنازلات
سألتنا دبي سؤالًا واحدًا منذ اليوم الأول، وأجبنا عنه في المطبخ. صار الغوانشالي خدّ بقر مدخّنًا، وصارت البانشيتا بريزاولا عجل. وبقيت الأطباق على أصالتها.
إيطالي حيث يهمّ ذلك
تصلنا طماطم سان مارتسانو وجبن بيكورينو رومانو وبوراتا بوليا مرتين في الأسبوع، أما الأعشاب والخضار الورقية والحمضيات فمن مزارع هنا في الإمارات.
طاولة تتّسع للجميع
نطبخ الأطباق النباتية والنباتية الصرفة بالعناية نفسها ونعلّمها بوضوح، ويحصل الأطفال على أطباق صغيرة مما يأكله الكبار.
مكان يغري بالبقاء
مخمل عنّابي، وإضاءة خافتة، وطاولات طويلة مشتركة، وتراس يُفتح حين يلطف الطقس في أكتوبر.